أخر الأخبار

تصرف غريب جدا من سمير غانم في الساعة الأولى من حفل زفاف إيمي مع حسن الرداد

في يوم الحفل المنتظر الكل يعمل على قدم وساق بكل البشاشة والود .. الكل يؤدي ما هو ملزم به وأكثر وذلك بحق كل لحظة من الضحك والمتعة الخالصة التي قدمها النجم ومشتقاته لمحبيه.

الحب .. تلك الكلمة التي دمرنا معناها تمامًا على مواقع التواصل الاجتماعي، هي التي أمدت إيمي وحسن لمدة سبع سنوات بكل العواطف الحلوة بينهم _على رأي ثومة_ التي رأيناها بالفرح، مع عصر الأمس وقفت إيمي في مدخل الفندق مع والدها متوترة طيلة فترة انتظارها لحسن القادم من البحر بيخت صغير مع أصدقائه ليهرول إليها كأنما وجد ضالته بعد 7 سنوات من الانتظار، لم يكن الوالد مصدقًا لنفسه أن إيمي ستتزوج لدرجة أنه ظل طوال الساعة الأولى من الزفة واقفًا بينهم كأنما يقول لحسن “أنا الرجل الأول بقلبها .. أرجوك لا تخذلها وارفق بها في المستقبل”.

رافقته دلال بنظراتها ولكن من بعيد ظلت تراقب فيض المشاعر الثلاثي بين الأب وابنته، والابنة وأبيها، والابنة وزوجها، وقلبها مشغول بالدعاء وعيونها بالبكاء وبجوارها صديقة العمر “ميرفت أمين” تربت على يدها قائلة “إحنا كده نقعد نقول عايزين نجوزهم ووقت الجد قلبنا يتعصر على فراقهم”، إشكالية كبرى في مجتمعنا لا علاج لها.

نست العروس منذ الوهلة الأولى أنها نجمة ومشهورة، وأحسّت بالقلق والرهبة التي تصيب أي فتاة في ليلة زفافها، كما أنها رقصت مع الحسن في هذه الليلة كما لم ترقص طوال حياتها حتى منتصف الليل.

كثيرًا ما نحضر الأفراح ونستمتع بها لكن هناك أفراح تتمنى لو أنها دامت الدهر كله، ومع نهاية هذا الفرح لم يبك ذوي العرسان فقط، بل بكى الحضور بالكامل متمنين لهم دوام الهنا، وقفت بجانب دلال وقلت لها “كل فتيات السوشيال ميديا يريدون أن تدعي لهم كما دعوتي لبناتك” فقالت لي “ربنا يحبب فيهم طوب أرضه وحصاه”..

تصرف غريب جدا من سمير غانم في الساعة الأولى من حفل زفاف إيمي مع حسن الرداد
« PREV
NEXT »

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق