أخر الأخبار

نساء الكويت يتسابقن علي شراء القمل الحي من محلات العطارة و السبب أغرب من الخيال


تقف امراة حائرة، ترصد وتراقب خلو أحد المحلات من الزبائن، لتدخل إليه على استحياء وتسأل البائع «هل لديك قمل للبيع؟» فإذا كانت الإجابة بنعم تشتري ما شاء على مبدأ «الحبة بدينار وربع» في تجارة أصبحت رائجة بين النساء لاعتقادات خاصة بهن،

فبعض النسوة اعتدن على التردد على تلك المحلات لشراء «القمل» الحي،اذ تباع كل خمس قملات جملة بستة دنانير،لاعتقادهن بأن القمل يطيل الشعر ويجعله اكثر كثافة، إضافة الى انه يقي من الجلطات الدماغية.

ذهب احد الاشخاص من “باب حب” الاطلاع الى السوق الشعبي المشهور، للاطلاع على حقيقة بيع «القمل»، والمفاجأة تحولت الى مفاجآت، اذ تقف بعض النسوة امام محلات العطارة لتسلم علبة مثقوبة مغلقة «تحتوي على خمس قملات»، وبسعر ستة دنانير. وفي ذلك السوق العتيق، بدا المكان شبه خال صباحا، سكون لا يخترقه سوى صوت «الصراصير» بين الازقة والمباني القديمة جدا، اذ لا يقصد تلك المحلات صباحا الا من يريد حاجة محددة، وما ان اشارت الساعة الى الحادية عشرة حتى حضرت مجموعة من النسوة لتسلم طلبيات «القمل».

هذا و قال اختصاصي الأمراض الجلدية الدكتور تامر زيد أن القمل يقوم بوخز فروة الرأس ويحرك الدم وبالتالي يزيد سرعة إطالة الشعر وزيادة كثافته، مشيرا الى ان القمل من الطفيليات والحشرات المقززة والناقلة للامراض وضررها اكثر من نفعها.

واكد ان هناك بدائل كثيرة لإطالة الشعر تغني عن الدور والمهمة التي يقوم بها القمل، لافتا الى انه لا يجب زراعة الرأس بالقمل بحثا عن إطالة الشعر، لأن القمل حشرة ناقلة للأمراض واضرارها خطيرة، لذلك يجب مكافحتها والابتعاد عن تلك الاعتقادات، خصوصا مع تطور الطب والبدائل الكثيرة التي تطيل وتكثف الشعر، وشدد زيد على اهمية نشر التوعية بين من يستخدم القمل كعلاج لتقوية وكثافة الشعر، مبينا ان الضرر كبير جدا اضافة الى ان القمل ناقل للدم الملوث ويهدد بأمراض خطيرة.
نساء الكويت يتسابقن علي شراء القمل الحي من محلات العطارة و السبب أغرب من الخيال
« PREV
NEXT »

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق