أخر الأخبار

معطيات جديدة تثبت قصة القرآن حول خسف مدينة لوط... شاهد كيف قلب الله عاليها على سافلها

لوط هو أحد الأنبياء، وقيل أنه عاش ما يقارب 175 سنة، والمعنى الأصلي لكلمة لوط هو "طيّنه، أي لاط الحوض بالطين لوطاً، أي طلاه بالطين"، ولكن عندما كذبه قومه اشتق الناس اسم القوم وفعلهم من اسم النبي.

مدينة قوم لوط تعرف تاريخياً ودينياً بأنها تقع على حفاف البحر الميت، وفي جبالها تشتبه بأنك ترى وجوهاً وأشكال أشخاصٍ يصرخون، وتعرف بالإسلام قصة قوم لوط، التي قلب عليهم الله الأرض، فقد خسف الله الأرض بقوم لوط بعد أن تمادوا في هذه الممارسات، بحيث كان الرجال قد هجروا النساء وآتوا الرجال، والنساء هجروا الرجال وآتوا النساء، ووفق ما جاء في النصوص الدينية فكان هناك مجموعة قرى خسفها الله بسبب ما كان يقترفه أهلها من مفاسد.

سدوم هي حسب الوثائقي مدينة تقع على شواطئ البحر الميت، وكان يعيش أهلها من بيع الزفت المتوفر في تلك المنطقة، والذي كان يستعمل لتعبيد الطرق وللسفن وللبناء، اكتشف العلماء أن المنطقة تحت البحر الميت مليئة باز الميثان المشع، وإن زلزلة الأرض تحتها هو ما كان السبب في انزلاق المدينة إلى داخل البحر، وحسب تقرير نشرته روسيا اليوم بالعربية، فقد وجد علماء آثار أمريكييون مكان المدينة التوراتية سدوم والتي سكنها لوط في منطقة تل الحمام بالأردن، فسدوم هي إحدى أكبر قرى الأردن المذكورة في جميع نصوص "سفر التكوني" و"العهد الجديد"، وهذه المدينة هي ذاتها التي تحدث عنها القرآن الكريم ووصفها بمدينة قوم لوط.

بدأت التنقيبات عن بقايا العصر البرونزي في جنوب وادي نهر الأردن بدأت عام 2005؛ لكن القرية-المدينة كانت ضخمة للغاية وتشير إلى مجتمع متطور، وكان فريق التنقيب قد عثر على مجموعة من الأدلة كالجدران والأسوار السميكة التي يصل سمكها إلى 5.2 أمتار والمبنية من الطوب واللبن السميك، ويصل ارتفاعها إلى 10 أمتار، وتتضمن المدينة بوابات وأبراج مراقبة وطريقاً واحداً، وقد تم استبدال الجدران خلال العصر البرونزي ليصل سمكها إلى 7 أمتار كما تمت زيادة ارتفاعها.

وأكدت التجارب التي كانت في جامعة كيبمردج رأي انزلاق المدينة بسبب غاز الميثان المشع، وقاموا بصنع مجسمٍ تجريبي وطبقوا عليه النظرية التي وقعت على مدينة سدوم، أو مدينة آل لوط، وبالفعل انهارت وانزلقت المدينة، وبهذا كان ما توصل له العلم من نتائج جاء مطابقاً لما جاء ليس فقط في القرآن، إنما في الإنجيل والعهد القديم أيضاً، فقد كان اسم مدينتي "سدوم وعمورة".

الرواية الدينية الإسلامية

أمر الله بالقضاء على قوم لوط، فأمر الله جبريل بأن يقتلع بلدتهم فخسف بهم الأرض، وجعل عاليها سافلها، وأمطر عليهم حجارة من سجيل، وأنجى الله لوطاً وأهله إلاَّ امرأته كانت من الغابرين الهالكين، فتقول تفاصيل الرواية أنه لما أراد الله إهلاك قوم لوط بعث جبريل وميكائيل وإسرافيل إلى إبراهيم فاستضافوه، فكان ما قص الله في سورة هود، ثم توجهوا إلى لوط فاستضافوه فخاف عليهم من قومه وأراد أن يخفي عليهم خبرهم، فظهرت لهم امرأته فجاؤوا إليه وعاتبوه على كتمانه أمرهم وظنوا أنهم ظفروا بهم، فأهلكهم الله على يد جبريل، فقلب مدنهم بعد أن خرج منها لوط مع أهل بيته، إلا امرأته التي تأخرت وبقيت مع قومها فأدركها العذاب، فقلب جبريل المدائن بطرف جناحه فصار عاليها سافلها وصار مكانها بحيرة منتنة لا ينتفع بمائها ولا بشيء مما حولها.

معلوماتٌ أكثر ودلائل كلها ذكرت في الفيلم الوثائقي التالي، ليشرح ما الذي حدث فعلاً لقوم لوط، ودليل اكتشاف المدينة وإثبات الروايات الدينية عليها، بالإضافة لصورٍ واضحة ووافية لمنطقة مدينة قوم لوط.


المصادر: ويكيبيديا ، روسيا اليوم العربية ، الفيلم الوثائقي من إنتاج شركة "Bell Media" ، مركز الفتاوى - إسلام ويب
معطيات جديدة تثبت قصة القرآن حول خسف مدينة لوط... شاهد كيف قلب الله عاليها على سافلها
« PREV
NEXT »

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق