أخر الأخبار

أغرب 10 مواقف من غرفة الإعدام مع عشماوي مصر

قال حسين قرني الشهير بـ"عشماوي"، إن وظيفته بالداخلية تسمى "جلاد" وأنه فخور بعمله رغم نظرات الناس التي تحمل خوفًا منه وتشائمًا من وظيفته، إلا انه يشعر بالرضا تجاه عمله، مضيفاً "أن مهنة الإعدام زودتني ايمان وثقة بالله.. لأن الاعدام حاجة بسيطة بجانب حساب ربنا يوم القيامة".

وأضاف عشماوي، "بداية عملي بالشرطة كانت منذ السبعينيات، وبعدها كان ليا رغبة أني اشتغل في مهنة الجلاد وبالفعل قدمت أوراقي وقبلوني بعد عدة اختبارات"، ويتذكر "أول علاقتي بغرفة الإعدام كانت بداية التسعينات وأول حالة إعدام كانت لـ"واحدة ست" وعشيقها، كنت وقتها مرتبك شوية.. بس بمرور الأيام اتعودت على الموضوع وحبيته، وبقيت بفرح لما يجيبوا حالة عشان ينفذوا فيها الاعدام".

وتابع، "لما بتعدي فترة طويلة من غير تنفيذ أحكام إعدام، بروح اخبط على الطبلية " في غرفة الاعدام وبقولها الحال واقف"، ويوضح "أنا لما بنفذ حكم اعدام باخد على الراس 100 جنيه، وببقى مروح لعيالي مبسوط، وبشتري ليهم فاكهة ولحمة".

ويحكي عشماوي عن ذكرياته مع حبل المشنقة، قائلًا " فيه واحد كان شغال أمين شرطة في اسكندرية وصدر ضده حكم إعدام لأنه قتل سيدة كانت بتحاول تموته فخرج من مسدسه طلقتين تسببوا في موتها، وأول ما دخل غرفة الإعدام طلعته على "الطبلية"، إلا أنه صرخ بكلمة "يارب" حسيت أنها زلزلت المكان وكل اللجنة اللي كانت واقفة اتهزوا من الكلمة وخرجوا برة .. وحسيت أنه مظلوم.. بس كان لازم انفذ فيه.. وبعد ما مات قعدت جنب جثته وقعدت ابكي عليه لأني حسيت أنه مظلوم".

أما عن حقيقة هروب عزت حنفي الشهير بـ"إمبراطور النخيلة"، قال حسين عشماوي، "أنا اعدمت عزت حنفي اللي كان متهم في قضية جزيرة النخيلة بأسيوط، هو وأخوه "حمدان" بإيدي، عزت كان متماسك زي الأسد، عشان مينفعش يبقى خايف قدام الموت لأنه كان عامل نفسه زعيم في بلده، وإعدامه فكرني بصدام حسين لما اتعدم كان ثابت وهو بيموت".

وأوضح عشماوي أن "عزت حنفي كان بيهزر داخل غرفة الاعدام، وقال اسمه رباعي رغم أن الموقف مهول وأي حد بيقف على الطبلية "بيهزي بأي كلام"، الإ أن عزت كان قوي جدًا، وقالي "متعذبنيش.. خلص بسرعة.. عايزها قلبة وقومة"، مشيرًا الى أن الداخلية عينت علي قبره حراسة لمدة شهر لعدم سرقة جثته والتمثيل بها من قبل اعدائه.


وتذكر الجلاد أغرب المواقف التي تعرض لها خلال عمله بغرفة الإعدام، أنه "أثناء تنفيذ حكم الإعدام بشأن أحد الأشخاص.. قال لي وهو على حبل المشنقة.."أنا عايز أولع سيجارة" فقام اللواء عمر الفرماوي - مساعد وزير الداخلية الأسبق، وكان حينها رئيس لجنة المشرفة على تنفيذ الحكم ـ بوقف تنفيذ الحكم وأعطى له سيجارة حتى انتهى من تدخينها وقمت بتفيذ الحكم، وحسيت قد ايه الدنيا غالية.. ولو الانسان عاش 200 سنة هيطمع في دقيقة زيادة".

كما يتذكر عشماوي حكاية سيدة جميلة قتلت زوجها ونفذ فيها حكم الاعدام، قائلًا "كانت جميلة جدًا.. بس كان لازم انفذ فيها.. ورئيس اللجنة كان بيهزر معايا ويقولي: مش حرام دي في الاعدام؟!.. فرديت عليه وقلتله هات اللي في البيت وبدل.. فضكحت السيدة رغم أنها كان طالعة على الطبلية ومازالت اتذكر ابتسامتها حتى الآن".

ويحكي حسين عن موقف آخر تسبب في نوبة ضحك هستيرية له وكل المتواجدين بالغرفة: " كان في واحد جاي يتعدم، وكان تعبان جدًا ومش قادر يقف على رجليه.. وأول ما رفعناه على حبل المشنقة.. عض يد المساعد بتاعي وأكل حتة منها.. ساعتها مقدرتش امسك نفسي من الضحك.. حتى الراجل اللي اتصاب في ايده فضل يضحك واللجنة كلها".

وأضاف عشماوي، "أنا اتشتمت كتير من الناس قبل ما اعدمهم، ومكنتش بزعل منهم لأني مقدر ظروفهم.. لكن في واقعة كانت مختلفة.. وهي قضية أولاد علام وكانوا 6 أشخاص وشتموني وشتموا اللجنة اللي واقفة.. وسبوا الرئيس ووزراء كتير.. وكان نفسي اضربه بس اللجنة منعتني".

ويبتسم عشماوي ويروي أصعب حكم إعدام نفذه، "كان المتهم اسمه سمير وكان بيتاجر في المخدرات وحُكم عليه بالاعدام .. ولقيت داخل الغرفة وهو مقيد من يديه وقدميه، على غير العادة فقد كان قوي البنيان لدرجة مخيفة.. حيث أنه من شدة قوته كان بيكسر العملات المعدنية.. وأول ما طلع على الطبلية ووضعت رقبته داخل الحبل.. كان بيشد أعصاب رقبته فتكون "عضلة الترابيس" بالرقبة حائل بين رقبته والحبل واستمر هذا الحال اكثر من 15 دقيقة.. فقمت بالنزول أسفل "الطبلية" وجذبته من وسطه حتى أغلقت الحبل على رقبته وتمت عملية الشنق".

أما عن إعدام السيدات قال عشماوي : "الستات ليهم معاملة خاصة، لازم يتعاملوا برفق بعيدًا عن المشاعر والاحاسيس، الستات عايزين حبل نواعم علشان رقبتهم رفيعة زي "نفرتيتي".

أما عن مواقفه معهن أضاف: "الستات بيبقوا بيصرخوا بشكل هستيري وكنت بضطر أكتم صوت بعضهن، عشان كانوا بيلموا علينا الناس فى السجن.. ومرة وقفنا تنفيذ الحكم في سيدة لمدة 3 ساعات بسبب تشابه الاسماء.. لكن في الأخر طلع الاسم صحيح ونفذنا بعد ما كانت هتموت من الفرحة".

وتابع عشماوي: " كان فيه شابين واحد مصري وواحد سوري اتقبض عليهم في تجارة مخدرات، وبعدين اتحكم عليهم بالإعدام.. وأنا نفذت الحكم وبعديها بيومين وقفت محكمة النقض تنفيذ الحكم بعد ما قبلت النقض بتاعهم.. لكن كنا خلاص خلصنا الموضوع.. وأهاليهم أقاموا دعوى تعويض بمليون جنيه".

وعن عناصر جماعة الإخوان المحبوسين والذين صدر ضد بعضهم أحكام إعدام، قال عشماوي: "أنا لا أحب الشماتة وطبيعة عملي لا تسمح لي بذلك، لكن الإخوان ناس الدم عندها من أسهل ما يمكن، لكني أرى أن التصفية الجسدية لهم أفضل من الاعدام، وأول من بدأ بهذا الاسلوب معهم هو جمال عبد الناصر، حيث كان يعيشون أيام حبسهم على وجبة من العيش والملح والمياه، مما يجعل قواهم تخور.. واللي داخل فيهم عنتر بن شداد بيخرج ضعيف زي السلك وينتهي بالوقت".

وقال "الجلاد" عن قصته مع حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، " الراجل ده خدم البلد كتير.. وأنا لو جاءتني الفرصة محبش أنفذ فيه حكم الإعدام، لاني شوفته وعرفته كان شغال كويس ونشر الأمن في البلاد على عكس اليومين دول".

ويتابع:" أنا قابلت العادلي مرتين الراجل ده عنده هيبة طبيعية، قابلني أول مرة وصرف لي مكافأة 1000جنيه بعدما اعدمت 6 اشخاص كانوا متهمين بإغتصاب سيدة، وساعتها قالي "في حد مزعلك فى البلد رديت عليه : مفيش حد يقدر يزعلني وانت موجود ياباشا، وطلبت منه الحج فوعدني، وضحك معايا قالي الظرف ولا الحج قلتله الظرف ده بتاع البيت.. فضحك وقالي "يخرب بيتك".

وأضاف : "أنا بحب حبيب العادلي وبقدره لأنه خدم البلد كتير، والحال كان مايل بسبب الرئيس "الراس الكبيرة"، والعادلي كان شخصية الناس بتخاف منه والبلد عايزة كده، ده غير إن العادلي مكنش بيجري ورا الناس بالكرباج بس الناس كانت بتخاف منه".

أما عن مبارك قال "مش هيستحمل خلاص، ده لو سمع الحكم هيموت قبل تنفيذه".

وعن مواقف آخرى يتذكر :" أنا اعدمت شابين من جيراني.. ومشيت في جنازتهم.. واحد منهم قتل جدته اللي كانت بتعطف عليه.. وكنت متضايق منه جدًا وانا بعدمه عشان كنت اعرفه.. وهو كان بيقولي بالراحة عليا يا عم حسين".. عدمته بايدي وبعدين روحت العزاء بتاعه وابوه مكنش عايز يقبل واجب العزاء مني.. قولتله:" ده شغلي.. وانا جاي اعزيك هتقبل ولا أمشي".. والراجل تفهم الأمر.. وتقبل العزاء"

وضحك "عشماوي" قائلاً: "بناتي كانوا بيقولي وقفت حالنا بسبب أنني بعدم الناس.. لكن أنا بفتخر بشغلي وبنفذ الحق.. وكلهم خلاص اتجوزو بسبب شغلي والعرسان اتقدموا علشان سمعتي بين الناس.. وكل ولادي الرجالة بيفرحوا بشغلي وفخورين بيه".

وعن علاقته بالفن قال :"محدش ملى عيني في تمثيل حكم الاعدام خاصة المنفذ.. لأنه مبيعرفش الدور بشكل حقيقي.. وأنا اعدمت فريد شوقي ويسرا وفيفي عبده وهاني سلامة وروبي"، مضيفاً "أصعب مشهد إعدام بالنسبة لي كان مع الفنان فريد شوقي، وذلك لمقاومته .. فريد كانت بيتسلبط".

وأضاف "الفنانة يسرا طلبت مني أن أقوم بتصوير المشهد بشكل طبيعي وفعلًا نسيت الكاميرا وانسجمت في الموضوع، مما تسبب في ظهور خدوش على رقبة يسرا بسبب تأدية المشهد بشكل فعلي".

وعن الفنانة روبي في مسلسل سجن النساء، قال :" عندما قمت بتمثيل إعدامها أول ما حطيت الحبل على رقبتها والغطاء الأسود، أغمى عليها رغم أنه تمثيل".

وأنهى عشماوي، الحوار، مؤكداً أنه راض عن عمله، وقال :"أنا بحب شغلي وفخور.. وده بقربني من ربنا أكتر لأني بحس بقيمة الحياة.. وعمري ما ندمت على اعدام حد..لأن كل الل بيجي عندي يتساهل أنه يتعدم".
أغرب 10 مواقف من غرفة الإعدام مع عشماوي مصر
« PREV
NEXT »

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق