أخر الأخبار

حوار مع جنى مسلم : أجسامنا نارية هوائية شفافة و نحن نراكم ولا تروننا

عالم الجن بين الحقيقة والخيال ، بين الواقع والتهويل ، وقصص وحكايات بعضها يصل لدرجة الأساطير بعضها حقيقي والبعض الآخر غلبت عليه الأساطير والخرافات ، لاشك أنه رغم كل شيء عالم شديد الجاذبية شديد الغموض والرعب في آن معاً ، ما هي حقيقة هذا العالم ؟ الذي يثير اسمه الذعر لدي الكثيرين، ورغم وجود صورة في القرآن الكريم باسم الجن ، إلا أن البعض يشكك في حقيقة هذا العالم ووجوده ، أو حتي في إمكانية الاتصال به ، أو اتصالهم بعالم الإنس ، لكن لا أحد يشكك في وجودهم وقد ذكرهم الله في سورة قرآنية كاملة باسم ” الجن “، وقال ” وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ” .
دعونا ندخل هذا العالم الغريب من خلال حوار غريب من جني مسلم يتحدث عن هذا العالم العجيب ، حيث قام المحاور بجولة في العديد من المحافظات، وحضر العديد من الجلسات الخاصة بعلاج حالات المس الشيطاني والسحر ، وخاصة بكفر الزقازيق القبلي مركز منيا القمح محافظة الشرقية ، وهو يحمل في رأسه عدة تساؤلات عن طبيعة هذا العالم ، ولماذا نخشى هذا العالم وكيف تتم عملية اللبس مع اختلاف تكوين كل من الإنسان والجان وكيف يتم الزواج بين الإنسان والجان وما هو نتاج هذا الزواج وهل هذا العالم له طقوس وعلماء وأطباء كما لنا وهل هنالك حكومات ودول وما هو أعمارهم ولأن العقل يقف هنا موقف العاجز والعقل له عذره .
فمن المعروف للمعالجين أن هذا العالم مختلف الصور والأخلاقيات مثل عالمنا فمنهم الصادق ومنهم الكاذب ومنهم المؤذى ومنهم غير المؤذى ومن جهة أخرى هل تم هذا الاقتران بسبب تعدى الإنسان على هذا الجان بخرقه أصول يجب عليه إتباعها هذه الأصول محددة شرعا سواء تهجم أو سلوك أو أو الخ؟!.
ألا تجد في عملية لبس جسم الإنسان أمراً مستحيلاً لاختلاف طبيعة كليهما؟
قال إن الله خلقنا من النار قبل خلق الإنسان بفترة زمنية طويلة وهذا ما ميزه الله لنا. معشر الجن عن الإنسان.
التصور الخاطئ وان ما يحزني كثيرا التصورات الخاطئة والشائعات عن إشكالنا في عالمكم البشرى!! ان أشكالنا لا تختلف كثيرا عن شكل الإنسان فيما عدا بعض الاختلافات البسيطة للجسم وعيوننا كبيرة بالنسبة للجسم وطويلة لا مستعرضة وليست ضيقه واسعة وليست حمراء كما يتصور الإنسان وإنما ملونة كبني البشر ومنها السوداء والزرقاء والعسلية وقد يكون الاحمرار ناتجا عن الإشعاعات الخفية التي تومض بها عيوننا وأذننا شبيهة بأذن الخيل والقطط وهى مدببة ولذلك فإننا نتشكل دائما في شكل القطط والخيل والأذن في وسط الوجه يميل للتكور.
هل لديكم مسلمين فى عالم الجن؟
إننا لا نختلف عنكم كثيرا كما ذكرت سابقا وأكبر دليل على ذلك أننا منا اليهودي والكافر والمسيحي والمسلم ومنا الملتزم بالدين وغير الملتزم ومنا من يطلق لحيته والأيدي مثل أيديكم ولكنها تزيد بمقدار 50% وكذلك الأظافر ولنا هيكل عظمى ولكن يمتاز بليونته ومرونته ولا يمكن لكم تخيلها.
كيف تمارسون حياتكم؟
إننا مثل البشر لنا أعضاء تناسلية وتنفسية ونتزوج ونحب ولكن عملية الإخراج عندنا تخرج الفضلات في صورة أبخرة ونمارس الجنس مثلكم تماما بل إننا أكثر جنسياًَ منكم لاختلاف الطبيعة وأكبر دليل على ذلك عندما يكون هناك إنسان فى حالة لبس تجده مولعاً بالجنس….؟
ما هي طبيعة ألوان البشرة لديكم؟
إن ألواننا مختلفة فمنا الأسود مثل لون الجاموس ومنا الأبيض ومنا الأحمر ونلبس جميع ألوان الثياب ولكن نفضل اللون الأسود ثم الأحمر ثم الأزرق ولنا أسنان ونلبس نعالاً في القدم اليسري ونترك اليمنى بلا نعال.
وما هي الصورة التي يشاهدها لكم الإنسان؟
إن رؤية الإنسان للجن في الأصل هو عدم إمكانية الرؤية لنا مادام الجن على هيئته الحقيقية دون تشكل بصورة أخرى لأن أجسامنا نارية هوائية شفافة ولذلك لا ترى إلا في حالات معينة وهى حالة التشكل بشكل مجسم أو مادي أو حالة سحر أو الشرب من ماء السحر أو إرادة الجن ذلك في ظروف لابد من توافرها.
ولقد كرمكم الله يا بني الإنسان فى ألا يرانا أو يسمعنا ولا يلمسنا حتى يسهل لنا الوسوسة ومخاطبة الإنس فنحن لنا المقدرة على التشكل في هذه الحالة يمكن للإنسان أن يرانا إذا لم يحدث ذلك في يوم بدر حينما تمثل الشيطان في صورة سراقة بن مالك برايته وجنوده ويمكن رؤيتنا في حالة السحر أو الشرب من ماء ساحر فالرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول «من سحر فقد كفر» فهناك من يبيع نفسه للشيطان فيحاول عن طريق السحر السيطرة على احد الناس أو تدمير حياتهم.
ما تأثير من يسقي ماء أو شاى على جسده؟
إن ما يحدث يكون بفعل إنسان آخر يقوم بتحضير ماء ويتلو عليه تعاويذ شيطانية وعندما يسرى هذا الماء داخل جسم المراد إيذاؤه يكون الجسد قد تحول إلى بؤر مغناطيسية تجذب الشياطين للبدن وبذلك تكون الضحية بلا حراسة تدخل فيها الشياطين كما تشاء.
هذا ينقلنا إلى سؤال عن كيفية دخولكم جسم الإنسان؟
ندخل أجسامكم من فتحة الشرج أو الفم خاصة إذا كان هذا الفم غير نظيف وعند دخولنا جسم الإنسان يصبح الإنسان ذا قوة أكثر فوق قوته فلا يحدث إدراك في حواسه ويحدث رعشة وبهذا يستطيع هذا الإنسان معرفة الجن بل و يتحدث معه مباشرة ويمكن رؤية الجن إذا أراد الجني ذلك وهذا الجني يكون شيطاناً ويريد ترويع الإنسان ونادرا أن يعمل ذلك الجن المسلم وما يحدث للإنسان عند الخوف من شعور بالخوف فإنكم تقولون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هذا حصن منيع ضد دخولنا أجسامكم.
هل لكم دول وحكومات وأنظمة ا؟
إن لنا دولا ووزراء كما هو لديكم معشر الإنس ولنا علماء في الفلك والطب والهندسة والأطباء عندنا تعاونوا مع العديد من الأطباء في عالمكم بل إن الأطباء عندنا تقدموا كثىرا في هذا العلم.
أعمارنا بين 60:80 فما أعماركم؟
إننا معمرون ونعيش آلاف السنين وقد نصل إلى خمسة آلاف أو ستة آلاف وهنالك إبليس معمر ومازال على قيد الحياة أما أنا فعمري 180 سنة فقط وأنا لازلت طفلا.
إن كان لكم وزراء وحكومات فأين تعيشون؟
إننا نعيش في كل مكان على الكرة الأرضية وفى المحيطات على سطحها وأعماقها وفى الصحراء والجبال والجو ومنا من يعيش معكم معشر الإنس معيشة كاملة ومنهم الشياطين الذين لا يعيشون إلا في دورات المياه والحمامات وهناك المسلم والمسيحي الذي يعيش في الكنائس والمساجد ومنا اليهودي يعيش في المعابد والشياطين إذا سمعت الأذان تنطلق إلى دورات المياه ولذلك فإن القرآن يطرد الشياطين من المنازل والجن المسلم لا يؤذى أحداً ولكن ما يفعله هو الصلاة في منازل المسلمين.
باعتبارك من المسلمين نصيحة توجهها لنا ؟
إنني أحذر نساء المسلمين من إلقاء الماء المغلي في دورات المياه دون ذكر اسم الله عليها فقد يقتل هذا الماء شيطانا فينتقم الشياطين ويؤذون الإنسان في هذا البيت كذلك أنبه على المسلمين عدم وضع التماثيل في منازلهم ومجسمات الصور لأن الملائكة لا تدخل تلك المنازل وان التماثيل والصور بها مغناطيسية تجذب الشياطين وإياكم و ترك منازلكم خالية من ذكر الله وإذا فرشت غرفة لا تتركها خالية من ذكر الله أو تنام فيها دون ذكر الله فإن هذا الفراش ينام فيه الشيطان وعليك ألا تترك فراشك كما هو بعد أن تستيقظ من نومك فلابد أن تطبقه وتذكر الله وفى النهاية فإن غالبية الشياطين لا تنشط ولا تكثر ولا تشتد إلا في الظلام وهم يحبون الغناء والرقص والموسيقى الصاخبة وبخاصة الديسكو
حوار مع جنى مسلم : أجسامنا نارية هوائية شفافة و نحن نراكم ولا تروننا
« PREV
NEXT »

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق