أخر الأخبار

التعليق الأول من المجندة المصرية بالجيش الإسرائيلي بعد إسقاط جنسيتها

قام الصحفي والمحلل الإسرائيلي للشئون العربية "جاكي حوجي" على صفحته بموقع التدوينات المصغرة "تويتر" بنشر ما قال إنه رد الإسرائيلية من أصل مصري"دينا عوفاديا" على قرار إسقاط رئيس الوزراء المصري جنسيتها.

ورفضت "عوفاديا" يهودية- مصرية -ترعرعت في الإسكندرية وهاجرت إلى إسرائيل قبل سنوات وتجندت في جيش الاحتلال - التعليق لوسائل الإعلام الإسرائيلية على قرار شريف إسماعيل بإسقاط جنسيتها.

لكن "حوجي" نشر أول رد لها هاجمت فيه المصريين، ووصفتهم بالكاذبين والمعادين للسامية. ويحتمل أن تكون "دينا" مقربة من "حوجي" فقد سبق وأدت الخدمة العسكرية في وحدة إعلامية تابعة للجيش الإسرائيلي، بينما يعمل هو أيضا محررا لشئون الشرق الأوسط بموقع إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وكتب "حوجي :”"دينا عوفاديا معلقة: هم نفسهم المصريون الذين اضطهدوا الشعب اليهودي أيام فرعون، منشغلون الآن أيضا بمعاداة السامية ونشر الأكاذيب عن الشعب اليهودي".

وأضاف في تغريدة أخرى نقلا عن الفتاة السكندرية :”دينا عوفاديا: لكن هناك دلالة رمزية في أن يأتي قرار رئيس الحكومة المصرية (بسلب جنسيتها المصرية) في الأسبوع الذي يقرأ فيه شعب إسرائيل في التوراة عن الخروج من مصر ونهاية الاستعباد".

كان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل قرر إسقاط الجنسية عن "رولين عبد الله" وذلك لالتحاقها بالخدمة العسكرية بدولة أجنبية دون ترخيص من الجهات المعنية في مصر.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا اختار رئيس الحكومة المصرية هذا التوقيت تحديدا لسحب الجنسية عن دينا عوفاديا، رغم أن المعلومات عن آدائها الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال متوافرة منذ عام 2013؟ فلماذا تأخر القرار؟.

في 25/03/2013 نشر الموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي عشيه عيد الفصح اليهودي حوارا مع "دينا عوفاديا" باسمها العبري، زعمت فيه أنها لم تكن تعرف أنها يهودية إلا عندما كان عمرها 15 عاما ، جراء حادث "طائفي" تسبب في هجرة عائلتها من مصر إلى إسرائيل.

وعندما هاجرت العائلة إلى إسرائيل وجرى استقبالها بحرارة تحول اسم الفتاة إلى "دينا عوفاديا" والتحقت بمدرسة دينية في القدس المحتلة، ثم جرى تجنيدها بجيش الاحتلال، وهناك خدمت في وحدة الناطق باسم الجيش، مع أفيخاي أدرعي المتحدث للإعلام العربي.
التعليق الأول من المجندة المصرية بالجيش الإسرائيلي بعد إسقاط جنسيتها
« PREV
NEXT »

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق