أخر الأخبار

أخبار دولية

أخبار عربية

عالم الصحة و الجمال

أخبار عربية

عالم الصحة و الجمال

عالم المشاهير

احدث المواضيع

ظهرت منة عرفة في جلسة التصوير التي قام بها المصور الفوتوغرافي عماد جو بإطلالة جريئة حيث ارتدت فستاناً كاشفاً بدرجة أثارت الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

واشتهرت منة لدى الجمهور بأدوار الطفلة الصغيرة قبل أن تودع هذه المرحلة العمرية بإطلالات مختلفة خلال الفترة الماضية دقت بها على أبواب مرحلة الأنوثة والشباب.

يذكر أن منة عرفة استنكرت في حوار أجرته مؤخراً تلك الانتقادات التي توجه لها دائماً بسبب ملابسها، حيث قالت ""أعمل ايه طيب؟ ألبس اسدال يعني ولا ألبس ايه؟ من كتر الانتقادات السلبية بحس إني مكروهة من الناس".





أفادت صحيفة "الديار" اللبنانية بأن الطيران الذي شن غارات على محيط دمشق البارحة كان يستهدف موكب رئيس النظام السوري بشار الاسد.

وتابعت الصحيفة على موقعها الالكتروني ان "الموكب تفرق واستطاع الاسد الوصول الى قصر الرئاسة دون ان يستطيع العدو الاسرائيلي تحديد سيارته وكان موكب من ثلاثين سيارة قطع طريق المصنع".

وأضافت "كذلك تمت رؤية موكب من 30 سيارة اخرى على باب دمشق في الوقت الذي كانت فيه الطائرات الاسرائيلية تقصف الموكب ويقال ان هناك اكثر من 20 قتلا في السيارات التي اصيبت واحترقت".

وكان مصدر عسكري سوري أكد في تصريح لوكالة "سانا" ان الطيران الإسرائيلي قصف مواقع في محيط دمشق، دون أن يشير إلى طبيعة الأهداف المستهدفة.

ونقلت "سانا" عن المصدر قوله: "في محاولة لصرف الأنظار عن نجاحات الجيش العربي السوري ورفع معنويات العصابات الإرهابية المنهارة أقدم طيران العدو الإسرائيلي فجر اليوم على إطلاق صاروخين من المجال الجوي اللبناني سقطا في منطقة الصبورة بريف دمشق الغربي دون وقوع إصابات".

وسبق لوسائل اعلام عربية ان ذكرت، هذا الصباح، ان الطيران الإسرائيلي قصف في الساعات الأولى من فجر اليوم موقعا تابعا للجيش السوري على مشارف العاصمة السورية دمشق كما قصف أيضًا قافلة أسلحة تابعة لحزب الله بمحاذاة الشارع السريع الذي يربط دمشق مع العاصمة اللبنانية، بيروت.

ووفقا لهذه التقارير، فإن الغارة تمت بواسطة طائرة إسرائيلية قدمت من فوق الأجواء اللبنانية.

وأفادت شبكات التواصل الاجتماعي لمناصري الرئيس السوري بشار الأسد، بأنه دوت في الساعة الواحدة والربع من بعد منتصف الليلة الماضية أربعة انفجارات في محيط العاصمة السورية كان مصدرها، وفق تلك المصادر، قصف إسرائيلي اثناء غارة لطائرة دخلت الأجواء السورية قادمة من فوق الأراضي اللبنانية.

وأوضحت ذات المصادر ان الغارة استهدفت موقعا تابعا للجيش السوري بجوار الطريق السريع الواصل بين دمشق وبيروت، واسفرت عن خسائر مادية فقط.

من ناحية أخرى، نقل موقع صحيفة "رأي اليوم" الصادرة في لندن، عن مسؤولين قولهم ان الحديث يدور هنا عن أربعة صواريخ أطلقت في هجمتين. وقال المسؤولون وفق ما نشره الموقع، ان الهجمة الأولى استهدفت مستودعا للذخيرة في معسكر اللواء 38 من الفرقة الرابعة للجيش السوري.
أما الغارة الأولى وفقا لما نشره موقع صحيفة "رأي اليوم"، فقد استهدف عددا من المركبات كانت تسير على الطريق السريع بين بيروت ودمشق. وأكد المسؤولون ان الغارة لم تكن موجهة ضد شخصية امنية او سياسية وان المركبات التي اشتعلت النيران في معظمها، كانوا على ما يبدو تابعين لقافلة تقل الأسلحة الى حزب الله.
كشف مكتب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عما قاله له الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، حين اتصل به الأربعاء الماضي لتهنئته على فوزه بالرئاسة، وهو ما تلقى ترمب مثله المئات من الداخل والخارج، لكنه كان مختلفا مع شريف الذي سمع العجب، وبعكس تغريدة "تويترية" كتبها ترمب منذ أقل من 5 سنوات، وتنشر "العربية.نت" صورتها أدناه، وفيها يقول مع تكملتها برابط وضعه: "باكستان ليست صديقتنا. أعطيناهم مليارات الدولارات، فماذا أخذنا بالمقابل؟ خيانة وعدم احترام وأسوأ بكثير" من دون أن يذكر طبيعة الأسوأ.

وفي هذه الأيام التي أصبح فيها رئيسا منتخبا، وموعودا بتسلم منصبه خلفا لباراك أوباما في 20 يناير المقبل، قال العكس تماما في اتصال نقلت خبره الوكالات بعد أن أفرج مكتب شريف في وقت متأخر الأربعاء عن تفاصيله، فبدا كلام الرئيس الأميركي المنتخب عن باكستان، وكأنه كلام من يتحدث عن وطنه الثاني.

أشاد خلال الاتصال بشريف ووصفه برائع ومدهش، وعرض عليه حل مشكلات باكستان بالطريقة التي يريدها شريف نفسه، مع أن الاتصال هو الأول بين الرجلين. كما لم يسهب مكتب رئيس الوزراء الباكستاني بشأن طبيعة المشكلات التي عرض ترمب حلها، بل قال إنهما أجريا "محادثات بنّاءة بشأن كيفية إقامة شراكة عمل قوية بين الولايات المتحدة وباكستان مستقبلا" وان ترمب أوضح له بأنه "يتطلع إلى علاقة شخصية، دائمة وقوية مع رئيس الوزراء شريف" وفق ما ذكره المكتب في بيان الإفراج عن تفاصيل الاتصال وما دار فيه.

قال ترمب لشريف أيضا: "أنت صاحب سمعة جيدة جدا. أنت شخص رائع. أنت تقوم بعمل مذهل واضح في كل شيء (..) أنا مستعد للقيام بأي دور تريد أن أقوم به لمعالجة المشكلات العالقة وإيجاد حلول لها. هذا شرف لي، وسأفعل ذلك شخصيا" وفق تعبيره له.

وتابع ترمب مطر المجاملات لشريف، وقال: "أشعر حين أتحدث معكم، كأني أتحدث إلى شخص أعرفه منذ زمن طويل. بلادكم رائعة ولها إمكانيات هائلة، والباكستانيون من أكثر الشعوب ذكاء بالعالم (..) باكستان بلد رائع.. مكان رائع لشعب رائع.. يمكنك أن تتصل بي متى أردت" وهذه العبارة الأخيرة عن دعوته له بأن يتصل به متى أراد، قرأتها "العربية.نت" فقط بصحيفة Express Tribune الإنجليزية اللغة في باكستان.

إلا أن ما أفرج عنه مكتب شريف من عبارات، وواردة صورة عنه أدناه، يذكر أنه قال له: "يمكنك أن تتصل بي متى أردت، حتى قبل تسلمي لمنصبي في 20 يناير المقبل" وفسروها في باكستان بأنها عبارة مهمة، من باب رغبة ترمب بالتقارب الشخصي مع شريف، فضلا عن الرسمي.

أما في صحيفة باكستانية أخرى بالإنجليزية أيضا، وهي Dawn الشهيرة، فنجد ضمن خبرها فيديو، يقول فيه ترمب: "أحب باكستان" وتنشره "العربية.نت" أدناه. كما في مواقع التواصل إشادات من باكستانيين أثنوا بالعشرات على ما قال، بعكس انتقادات هنود ناشطين "أونلاين" ولم تعجبهم أقواله عن باكستان ورئيس وزرائها.





المصدر : العربية نت